التربية والتعليم من اجل التنمية المستدامة ( التعايش السلمي انموذجاً )

1٬149

م.صبا عبد العزيز الحديثي

المقدمة :
لا يخفى على اي منا اهمية التنمية المستدامة في قطاع التربية والتعليم المؤسسة البنائية الاولى لبنية الانسان ومستقبل الاجيال , وما لتأثير تشر فكر التعايش السلمي عن طريق التنمية المستدامة للطفل وما يتعلق به من خصوصية بلادنا وما مرت به من مدخلات ايدلوجية خارجية طارئة على مجتمعنا العراقي هدفت الى تفسيخ بنية المجتمع والانسان .

التنمية المستدامة:
هي عملية تطويرالارض والمدن والمجتمعات وكذلك الأعمال التجارية بشرط ان تلبي احتياجات الحاضر بدون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها. ويواجه العالم خطورة التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي. (13)

تعريف التنمية لغة واصطلاحاً
التنمية لغة
الزيادة، والنماء، والكثرة، والوفرة، والمضاعفة
التنمية اصطلاحا
اختلفت مفاهيم التنمية اصطلاحاً من شخص لآخر تبعاً للمضمون الذي يركّز عليه، لكن يمكن إجمال التعاريف للتنمية بأنّها عبارة عن التغيير الإرادي الذي يحدث في المجتمع سواءً اجتماعياً، أم اقتصادياً، أم سياسياً، بحيث ينتقل من خلاله من الوضع الحالي الذي هو عليه إلى الوضع الذي ينبغي أن يكون عليه، بهدف تطوير وتحسين أحوال الناس من خلال استغلال حميع الموارد والطاقات المتاحة حتى تستغّل في مكانها الصحيح، ويعتمد هذا التغيير بشكل أساسي على مشاركة أفراد المجتمع نفسه.(3)

اهداف التنمية المستدامة
هي دعوة جميع البلدان الفقيرة والغنية والمتوسطة الدخل للعمل لتعزيز الازدهار مع الأخذ بالاعتبار حماية كوكب الأرض. وتدرك هذه الاهداف بأن القضاء على الفقر يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تبني النمو الاقتصادي كما وتتناول مجموعة من الاحتياجات الاجتماعية بما في ذلك التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وفرص العمل مع معالجة تغير المناخ وحماية البيئة.
الهدف 1 – القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان
الهدف 2 – القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسّنة وتعزيز الزراعة المستدامة
الهدف 3 – ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار
الهدف 4 – ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع
الهدف 5 – تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات
الهدف 6 – ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع
الهدف 7 – ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة
الهدف 8 – تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع
الهدف 9 – إقامة بنى تحتية قادرة على الصمود، وتحفيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتشجيع الابتكار
الهدف 10 – الحد من انعدام المساواة داخل البلدان وفيما بينها
الهدف 11 – جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة
الهدف 12 – ضمان وجود أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة
الهدف 13 – اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره
الهدف 14 – حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة
الهدف 15 – حماية النظم الإيكولوجية البرية ومكافحة التصحر ووقف تدهور الأراضي وفقدان التنوع
الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات
الهدف 17 – تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة (1)

التعايش السلمي
هو مفهوم في العلاقات الدولية دعا إليه خروتشوف عقب وفاة ستالين، ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ قبول فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية والتفاهم بين المعسكرين في القضايا الدولية. و نعنى بالمعسكرين هنا المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي. كما تدعو الأديان كافة إلى التعايش السلمي فيما بينها، وتشجيع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم المختلفة. (12)

يمثل التعايش السلمي حجر الزاوية في بناء وطن موحد ينعم بالاستقرار ويسعى تحقيق تنمية مستدامة في كل المجالات، ورغم ما لحق بالعراق من انهيار في مختلف القطاعات إلا انه يمتلك بقية من عمق تاريخي وارث انساني وحس وطني يمكن من خلاله تحقيق انطلاقة لتعايش سلمي مستدام بين طوائف وشرائح المجتمع يهدف في النهاية لبناء وطن آمن للجميع، ويمكن ذلك من خلال حزمة ضخمة من السياسات والاجراءات منها بناء هوية وطنية عراقية تنصهر وتندمج تحت لوائها كافة القوميات والاثنيات والطوائف التي يتكون منها المجتمع العراقي من اجل زيادة اللحمة الوطنية والتخلص من اثار الانتماءات الضيقة، والسعي لبناء الدولة انطلاقاً من مفهوم الدولة الحديثة المبنية على التعددية الحزبية والانتخابات الديمقراطية ومحاربة الفساد المالي وتحقيق التنمية، لتحسين مستوى ونوعية الحياة لعموم المواطنين، (6)
ان المجتمعات الإنسانية القائمة على التعدد تواجه مشاكل الاختلاف الديني والتنوع الثقافي والتباين القيمي، بسبب تباين الخلفيات المؤسسة لهذا التعدد، وهي مشاكل يمكن التعامل معها بوعي يحوَّل التناقض إلى تكامل، والتصادم إلي تعايش، والتعصب إلي تسامح. ويمكن التعامل معها بانفعال يزيد النار اشتعالا.
إن التنوع والتعدد والاختلاف في الكون واقع ملموس تحدث عنه القرآن الكريم في أكثر من سورة ، والاختلاف في الحياة الإنسانية ضرورة اجتماعية وإرادة إلهية ، وهو من الموضوعات التي مازالت تشغل بال المجتمعات الإنسانية اليوم بسبب الحروب، والصراعات، ومحاولات الهيمنة، التي جعلت التعايش بين أفراد المجتمعات أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً في مجتمع يتسم بتعدد وتنوع مكوناته ثقافيا واثنيا وعرقيا- كالمجتمع العراقي- ,الذي هو ذات غالبية مسلمة, وهنا تتجلى ضرورة ابراز عظمة ومنهجية الاسلام في اشاعة ثقافة التعايش السلمي كإحدى أهم الضرورات الإنسانية والأخلاقية، وقد جاء الإسلام بشريعةٍ عادلةٍ، ونظمٍ إنسانيةٍ رفيعةٍ تحترم الإنسان، وتكرّمه بصرف النظر عن دينه وعقيدته، ويعطي حلولا واقعية في كيفية تحقيق التعايش في مجتمع تعددت أديانه وتنوعت ثقافاته وتباينت أفكاره؟ وهذا ما سنحاول الإجابة عليه في بحثي الموسوم:﴿ التعايش السلمي وانعكاسه على اللحمة الوطنية دراسة في شُرُوطه ومُقَوضاته ﴾ (2)

التعليم والتنمية المستدامة
تشكل التربية من أجل التنمية المستدامة‘ بأبعادها الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبيئيّة والتوعية عليها التحدي الأكبر أمامنا في هذا القرن. وتعتبر هذه التوعية الضمانة للأجيال الحاليّة والقادمة للحفاظ على الموارد بما يفيد الإنسان، كل إنسان، بمختلف مكوّنات شخصيّته وأبعادها. نظراً لما للتربية المدرسية من دور أساسي في توعية الإنسان وتبصيره لما فيه خيره الشخصي والصالح العام (5).

ان التدريب على القيادة في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة” يشرك الشباب ويساعدهم على اكتساب المهارات والأدوات اللازمة لتعزيز التعليم من أجل التنمية المستدامة على مستوى مجتمعهم وبلدهم ومنطقتهم.” (8)
اذ لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من خلال الحلول التكنولوجية أو الأنظمة السياسية أو الصكوك المالية وحدها. فنحن بحاجة إلى أن نغيّر طريقة تفكيرنا وعملنا، الأمر الذي يفرض توفير نوعية تعليم وتعلّم من أجل التنمية المستدامة على جميع المستويات وفي جميع البيئات الاجتماعية
ويتمثل هدف التعليم من أجل التنمية المستدامة في تمكيننا من مواجهة التحديات العالمية الحالية والمستقبلية مواجهة بنّاءة وخلاّقة، وفي إنشاء مجتمعات أكثر استدامة وسهولة في التكيّف.
وفي عالم يضم 7 مليارات نسمة ويتمتع بموارد طبيعية محدودة، يتعيّن على الأفراد والمجتمعات تعلّم العيش معا واتخاذ إجراءات مسؤولة مع الإدراك بأنّ الأعمال التي نقوم بها هنا اليوم يمكن أن يكون لها تبعات على حياة وأسباب معيشة أشخاص آخرين في أجزاء أخرى من العالم، وكذلك على الأجيال المستقبلية.
ويدعو ذلك إلى اعتماد نهوج تعلّم جديدة، وتطوير اقتصاديات ومجتمعات حيوية موائمة للبيئة، وبروز “مواطنة عالمية”.
وهذا ما نجده من خلال تشجّع اليونسكو إعادة توجيه عملية إعداد وتدريب المعلّمين لضمان إدراج التعليم من أجل التنمية المستدامة ضمن الممارسات التعليمية..(7)
فبمقدور التعليم أن يقوم بدور رئيس في التحول المطلوب إلى مجتمعات أكثر استدامة ، بالتنسيق مع المبادرات الحكومة ومبادرات المجتمع المدني والقطاع الخاص. فالتعليم يصوغ القيم ووجهات النظر، ويساهم أيضاً في تنمية وتطوير المهارات والمفاهيم والأدوات التي يمكن أن تستخدم في خفض أو إيقاف الممارسات غير المستدامة (10) .

التربية على التنمية المستدامة في مرحلة الطفولة المبكرة
للمضي قدما، يجب علينا أن ندرك، أنه في خضم التنوع الكبير من الثقافات وأشكال الحياة الإنسانية، بأننا نشكل عائلة بشرية واحدة، تعيش على أرض واحدة، ويحكمها مصير واحد مشترك. وعلينا أن ننضم معا لنعمل من أجل قامة مجتمع عالمي مستدام، يقوم على احترام الطبيعة، وحقوق الإنسان العالمية، والعدالة الاقتصادية، وثقافة السلام
تقتضي الضرورة في مجال التربية على الاستدامة أن تعترف الحكومات والسياسيين بأهمية التعليم المبكر في بناء مجتمع مستدام. وفي هذا السياق يمكن القول أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحكومات الوطنية استطاعت أن تحصل على نتائج مبهرة في مجال بناء وعي كبير بالمشكلات والتحديات التي تضع الحياة على كوكبنا في حالة الخطر. لقد أصبح الناس أكثر حساسية للأخطار التي تهدد المحيط الذي نعيش فيه. ومع ذلك، لم يدركوا جيدا حتى الآن أن مرحلة الطفولة المبكرة هي المرحلة المميزة لبناء وعي جديد واتجاهات إيجابية حول أهمية استدامة الحياة على كوكبنا.
ويلاحظ في هذا الخصوص أن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة لم يأخذ مكانه جيدا . ولعل السبب في هذا الغياب هو أن التربية في مرحلة الطفولة المبكرة لم يعترف بها كما ينبغي شرطا ضروريا للتنمية والاستدامة، والأطفال ما زالوا يأخذون أهميتهم كمواطنين ذي أهمية ثانوية ومن الدرجة الثانية. وهذا هو السبب الذي يوجب علينا التأكيد على وجوب النظر إليهم بمنظور المواطنة الكاملة. وهنا على المجتمع أن يعترف بالأهمية الاستراتيجية للسنوات الأولى من الحياة، في تعزيز ورعاية مواقف إيجابية جديدة تجاه تطوير الأنشطة التربوية المستدامة في مرحلة الطفولة المبكرة.
ذ نناشد السلطات والمثقفين والمعلمين إلى الاهتمام بالدور الحيوي الذي يمكن أن تؤديه التربية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أجل تكوين المواطنين الأحرار في مجتمع مستدام. فبناء المجتمع المستدام “يتطلب تغييرا في العقل والقلب”، كما قيل في ميثاق الأرض، وهذا التغيير لا شيء سيكون أفضل منه عندما نبدأ به به في السنوات الأولى من حياة الإنسان حيث يتم غرس الاتجاهات الإيجابية في نفوس الناشئة والأطفال بالأهمية الكبرى للتنمية المستدامة عبر رعاية واحترام مكونات المحيط للإنسان
ولا يغيب عن بالنا أهمية الممارسة العملية للمعلمين بوصفهم نماذج حية فالأطفال يتماهون بمعلميهم ويتمثلون سلوكهم بالاقتداء، وهذا يعني أنه يجب على المعلمين العيش وفقا لمبدأ التوافق بين الفكر والممارسة لتقديم أفضل الممارسات التربوية التنموية. اذ يشمل ذلك الممارسة الحية للقيم الاجتماعية التنموية في مجال الممارسات الديمقراطية والإنسانية وهذا يعني باختصار أن المعلمين يجب عليهم أن يمارسوا ما يدرسونه من قيم ونظريات (11)

تعليم السلام في العراق: إرساء لأسس التنمية المستدامة
في العراق، بلد التاريخ الذي مزقته الصراعات على مر الحقب الزمنية المختلفة ساهمت الصراعات المتجددة في خلق الوضع الراهن الذي يشهد مجتمعات تعاني من الصدمات والانقسامات. وهذا المنهاج هو خطوة أولى نحو فهم نظري للسلام والتحول إلى خلافات بعيدة عن العنف، ووضع أسس المشاركة المجتمعية من قبل المتعلمين.
أن: “تعليم السلام يتسم بالتكلفة المؤثرة والمستدامة. ولو تمكنا من تعليم قادة المستقبل أفكار التعايش السلمي وتحول الصراع فستتغلغل هذه الأفكار في المجتمعات وتخفف في الوقت المناسب من عبء تكاليف الجيش والشرطة المتعلقة بالعنف المستمر والأمن المطلوب حالياً للحفاظ على سلامة الآخرين. وينبغي، مع الأخذ بنظر الاعتبار، أن يكون ذلك مستنيراً بالأفكار الخاصة، والسياق المحدد، بالسلام والصراع”. (9)

وخلاصة القول
يعتبر قطاع التربية و التعليم مجالا للاستثمار في الرأسمال البشري، ويعد أداة لتلقين المعارف و المعلومات للمجتمع بكل فئاته بدون استثناء، كما تسهل المؤسسة التعليمية عملية الإدماج الاجتماعي ,اذ إن قطاع التربية و التعليم يساهم في تكوين المواطن القادر على الحوار و الإقناع والاقتناع، و يفترض في هذا المواطن الوعي باللحظة التاريخية التي يجد فيها نفسه مرغما على فهم عقلاني للمنظومة العالمية و موقعه داخل هذه المنظومة ، كما أن هذا القطاع هو مرآة تعبر عن السياسة العامة للبلاد و تحدد للنظام مساره، و آماله و صيرورته .(4)

المراجع

1–الامم المتحدة . اهداف التنمية المستدامة .

Home 2018

2- الحسني . عبد الجبار زين العابدين . التعايش السلمي وانعكاسه على اللحمة الوطنية دراسة في شروطه ومقوضاته . المؤتمر العلمي السنوي الحادي عشر لكلية الآداب . جامعة اهل البيت .
http://abu.edu.iq/research/articles/12246
3- الدويكات .سناء . ديسمبر. ٢٠١٦. مفهوم التنمية لغة واصطلاحاً
https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B

4- المرسي. ملود .29.سبتمبر .2014. التربية والتنمية اية علاقة
https://www.hespress.com/opinions/242125.html

5 – المركز التربوي للبحوث والانماء المصري. مشروع التربية من أجل التنمية المستدامة .
https://www.crdp.org/project-details?la=ar&id=6464

6-الموقع الرسمي مجلس النواب العراقي . سياسات عامة لتحقيق التعايش السلمي ومكافحة التطرف . 15.يناير. 2018
http://ar.parliament.iq/2018/01/15/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%83/

7- اليونسكومنظمة الامم المنحدة للتربية والتعليم والثقافة . التعليم من أجل التنمية المستدامة .
https://ar.unesco.org/themes/education-sustainable-development
8- اليونسكومنظمة الامم المنحدة للتربية والتعليم والثقافة . اب . 2017 . تدريب على القيادة في التعليم من أجل التنمية المستدامة للشباب العربي .
https://ar.unesco.org/news/tdryb-lqyd-fy-ltlym-mn-jl-ltnmy-lmstdm-llshbb-lrby
9- برنامج الامم المتحدة الانمائي حول العالم.UNDP العراق . تعليم السلام في العراق: إرساء لأسس التنمية المستدامة .
http://www.iq.undp.org/content/iraq/ar/home/presscenter/pressreleases/2019/03/14/peace-education-in-iraq–laying-a-foundation-for-sustainable-dev.html
10- منظمة الامم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة . التقرير العالمي لرصد التعليم . التعليم والتنمية المستدامة: كيف يرتبطان وما أهمية أوجه الترابط بيتهما .

التعليم والتنمية المستدامة: كيف يرتبطان وما أهمية أوجه الترابط بينهما

11- وطفة . علي اسعد . 28.حزيران.2018 . التربية على التنمية المستدامة في مرحلة الطفولة المبكرة .
http://www.anfasse.org/2010-12-30-16-04-13/2010-12-05-17-19-19/7935-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%80-%D8%A3%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B7%D9%81%D8%A9

12- ويكيبيديا . تعايش سلمي .https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4_%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A
13- ويكيبيديا . تنمية مستدامة .
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.